01
2026
أغسطس
كثرة المحتوى لا تصنع مبيعات
مقال منشور باسم د. بدر الهاجري في صحيفة الراية: الفرق بين صناعة المحتوى وصناعة القيمة، ولماذا لم يعد السؤال كم فيديو ستصنعون لي، بل كيف ستوصلونني إلى العميل الصحيح.
اقرأ المقال- الراية10 أغسطس 2026
بقلمه
ثلاثة أصناف لا تختلط: ما كتبه بنفسه، وما قاله في حوارات، وما استُشهد برأيه فيه.
بصوته
مقابلات صحفية أجاب فيها بنفسه؛ الاقتباسات حرفية كما نشرتها الصحف.
التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا تفرض تعزيز ثقافة الابتكار. الذكاء الاصطناعي لا يمثل مجرد تطور تقني، وإنما يفتح آفاقاً جديدة للحوار بين الثقافات
حوار موسّع أجرته صحيفة الشرق مع د. بدر بن دلهم الهاجري بصفته رئيس الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة. يؤكد فيه أن التحولات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا تفرض تعزيز ثقافة الابتكار باعتبارها ركيزة للتنمية المستدامة، وأن الاستثمار في المعرفة لم يعد خياراً بل ضرورة. ويشدد على أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تطور تقني، بل وسيلة لتقريب الشعوب وبناء تفاهم حضاري مشترك وتعزيز التعاون الدولي. ويشير الحوار إلى إدراجه ضمن قائمة CAP 2026 لأيقونات العام تقديراً لمسيرته في الاستثمار الدولي والتنمية الاقتصادية والذكاء الاصطناعي.
اقرأ الحوار في المصدرالعالم العربي يعيش اليوم مرحلة انتقالية دقيقة بين امتلاك أدوات العصر والقدرة على توظيفها لإنتاج قيمة حقيقية
تصريحات خاصة أدلى بها لوكالة الأنباء القطرية «قنا» بمناسبة اليوم العالمي للإبداع والابتكار، ونشرتها الوكالة بالعربية والإنجليزية، ثم نقلتها الشرق والراية (في حوار موسّع) وذا بينينسولا وجلف تايمز. يقول فيها إن قطر انتقلت من مرحلة التبني إلى مرحلة المبادرة عبر منظومة متكاملة تربط التعليم بالبحث العلمي والصناعة، وإن العالم العربي يعيش مرحلة انتقالية دقيقة بين امتلاك أدوات العصر والقدرة على توظيفها لإنتاج قيمة حقيقية، فالفجوة ما زالت في إنتاج المعرفة وتحويل الأفكار إلى منتجات منافسة. ويرى أن الذكاء الاصطناعي يوسّع حدود الإبداع ويدعم رقمنة التراث العربي، مع تأكيده أن الهوية الثقافية تتشكل عبر التاريخ والتجربة المجتمعية لا عبر الخوارزميات، وأن العنصر البشري يبقى ما يمنح العمل معناه وقيمته.
رأيه خبيراً
تقارير كتبها صحفيون واستعانوا برأيه خبيراً اقتصادياً ورئيساً للاتحاد؛ الاقتباسات حرفية كما نقلتها التقارير.
الميزة القطرية يمكن أن تكون في التركيز على القيمة المضافة والتخصص والابتكار
تقرير في إرم بزنس عن انتقال الخليج من استيراد المركبات الكهربائية إلى تصنيعها وتطوير مكوناتها، يستعين برأي د. بدر بن دلهم الهاجري بصفته خبيراً اقتصادياً قطرياً. يرى أن قطر لا تحتاج إلى منافسة مباشرة مع المشروعات الإنتاجية الأكبر في السعودية والإمارات، بل تبني نموذجاً يقوم على التكنولوجيا والتصنيع المتخصص، مستفيدة من بنيتها التحتية وقدراتها الاستثمارية وتحولها الرقمي، مع استخدام السوق القطرية منصة لاختبار المركبات والتقنيات قبل التوسع إلى أسواق أخرى. ويشرح أن المنافسة والتكامل يسيران معاً لأن الصناعة سلسلة طويلة من البطاريات وأشباه الموصلات والبرمجيات إلى الشحن والخدمات اللوجستية، وأن توزيع الأدوار بين دول الخليج ينقلها من مصانع متفرقة إلى قاعدة صناعية إقليمية، وأن تطوير مركبات وأنظمة مصممة للحرارة المرتفعة قد يحوّل المنطقة إلى مركز لتقنيات البيئات الحارة.
اقرأ التقرير في المصدرضمن تحقيق نشرته صحيفة الراية في عددها 16164 بعنوان «الإعلانات المضللة تهدد الثقة في السوق الرقمي»، أوضح الخبير الاقتصادي د. بدر بن دلهم الهاجري أن التسويق الإلكتروني أصبح جزءاً أصيلاً من المنظومة الاقتصادية الحديثة لما له من تأثير مباشر على سلوك المستهلكين وحركة العرض والطلب، وأن خطورته لا تكمن في طبيعته الرقمية بل في غياب الضوابط التي تحكمه، حيث تتيح بعض المنصات مساحة لممارسات تصل إلى حد الغش والتلبيس، سواء عبر المبالغة في خصائص المنتجات أو التلاعب بالأسعار أو الإعلانات المضللة. وأكد أن هذه الممارسات لا تضر بالمستهلك فقط بل تنعكس سلباً على الاقتصاد ككل، إذ تؤدي إلى فقدان الثقة في السوق الرقمي وتضعف قدرة الشركات الجادة على المنافسة العادلة. ونوّه إلى أن ضبط التسويق الإلكتروني يسهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي من خلال تعزيز الشفافية وإلزام المعلنين بالإفصاح الواضح عن طبيعة المحتوى الإعلاني وضمان صحة المعلومات، مشدداً على أن هذه الإجراءات ليست عائقاً أمام النشاط التجاري بل عامل جذب للاستثمارات، وأن الاقتصاد الرقمي القوي هو الذي يقوم على الثقة والمنافسة العادلة والمعلومات الدقيقة.
برامج التدريب الصيفي الموجهة لطلبة المراحل الدراسية تمثل أحد المرتكزات المهمة في بناء رأس المال البشري
تقرير موسع في الراية عن استثمار الإجازة الصيفية في برامج تدريبية وتطوعية للشباب، يستعين برأي د. بدر بن دلهم الهاجري بصفته خبيراً في الاقتصاد ورئيس الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة، إلى جانب عدد من الخبراء والتربويين. يرى أن برامج التدريب الصيفي الموجهة لطلبة المراحل الدراسية أحد المرتكزات المهمة في بناء رأس المال البشري، وأنها ليست أنشطة موسمية بل مسار عملي لتنمية مهارات أساسية، وأن تعزيز وعي الطلبة بمتطلبات سوق العمل والقطاعات الواعدة مبكراً خطوة استراتيجية تسرّع جاهزيتهم للاندماج في سوق العمل.
يتجاوز كونه مشروعاً وطنياً إماراتياً ليُعدّ إنجازاً عربياً بكل المقاييس، ويضع المنطقة العربية لأول مرة على خريطة مراكز الذكاء الاصطناعي العالمية
تقرير في إرم بزنس عن مشروع «ستارغيت الإمارات» بكلفة تتجاوز 30 مليار دولار وسؤال تحول أبوظبي إلى عاصمة للذكاء الاصطناعي في 2026، يستعين برأي د. بدر بن دلهم الهاجري بصفته رئيس الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة. يرى أن المشروع يتجاوز كونه مشروعاً وطنياً إماراتياً ليُعدّ إنجازاً عربياً يضع المنطقة لأول مرة على خريطة مراكز الذكاء الاصطناعي العالمية، ويصفه بأنه اختبار حقيقي لقدرة العالم العربي على الانتقال من موقع المتابع للتقنيات العالمية إلى موقع الشريك في صناعتها.
الصندوق السيادي القطري يمثل بالفعل «شبكة الأمان الكبرى» للاقتصاد القطري
تقرير في إرم بزنس عن إبقاء وكالات S&P وFitch وMoody's تصنيف قطر ضمن فئة AA رغم تعطل نحو 17% من إنتاج الغاز الطبيعي المسال بعد الهجمات على منشآت رأس لفان في مارس 2026، يستعين برأي د. بدر بن دلهم الهاجري بصفته خبيراً اقتصادياً قطرياً. يؤكد أن الصندوق السيادي القطري يمثل «شبكة الأمان الكبرى» للاقتصاد، وأن استثماراته تمنح قطر علاقات عميقة مع مراكز المال العالمية تشكل أحياناً حماية اقتصادية وسياسية غير مباشرة، وأن توسعة الإنتاج المخططة لا تعوض الخسارة فحسب بل تعيد ترسيخ موقع قطر مورداً رئيسياً للطاقة مع تزايد الطلب الأوروبي والآسيوي على الغاز المسال.
اقرأ التقرير في المصدروجود صندوق طويل الأجل يوفر أماناً مالياً للمقيمين والموظفين المهرة، ما يعزز تنافسية قطر على مستوى العمالة العالمية
قراءة موسعة في إرم بزنس لتحول مكافأة نهاية الخدمة في قطر إلى نظام ادخار واستثمار منظم، يستعين برأي د. بدر بن دلهم الهاجري بصفته خبيراً اقتصادياً ورائد أعمال. يرى أن صندوقاً طويل الأجل يوفر أماناً مالياً للمقيمين والموظفين المهرة ويعزز تنافسية قطر في سوق العمالة العالمية، وأنه خطوة استراتيجية نحو تنويع مصادر الاستثمار الوطني وتقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية. ويشرح أن إدارة أصول بهذا الحجم ستعمّق السوق المالي وتزيد تنوع الأدوات الاستثمارية، وأن النظام يقوم على إدارة متوازنة تجمع أدوات منخفضة المخاطر وأخرى عالية العائد مع إعادة توازن دورية، ويفضّل إلزامية مدروسة مع خيارات استثمارية مرنة تحفظ حقوق جميع الأطراف.